The Khazen family Bishops and Archbishops
Written by Malek el Khazen   

ألمطارنة وألأساقفة من آل ألخازن

المطران ميخائيل حرب الخازن

هو ابن نادر، ابن ابي النصر علم، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابراهيم ، ابن الشدياق سركيس الخازن، ارتسم اسقفاً على قيسارية فلسطين (شرفاً) من يد البطريرك يوسف اسطفان في ١٥ ت٢ ١٧٦٧، اقيم قيمقائماً بطريركياً في ١٧ تموز ١٧٧٩ مدة توقيف البطريرك يوسف اسطفان اي نحو خمس سنوات وكان بالوقت ذاته يدير ابرشية دمشق، كتب الى المجمع المقدس بتاريخ ١٥ آذار ١٧٨٦. توفي بعد ذلك بقليل ودفن في رام بودقن.

المطران جرمانوس الخازن

هو ابن رامح، ابن حيدر، ابن ابي كنعان قيس، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن. سيم مطراناً على دمشق بوضع يد البطريرك ميخائيل فاضل ١٧٩٤، وتعين قاصداً رسولياً على سوريا ولبنان، توفي ١٨٠٦.

المطران اغناطيوس الخازن

هو ابن دياب، ابن جنبلاط، ابن ابي نصيف نوفل، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن. ولد في عجلتون، رقاه البطريرك يوسف اسطفان الى اسقفية نابلوس في ٢٩ حزيران ١٧٨٧ ثم سلمت اليه ابرشية طرابلس، توفي في عجلتون حيث ولد ١٨١٩.

المطران اسطفان الاول

هو ابن حذيفه، ابن عبد الملك، ابن ابي نصيف نوفل، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن. ولد في عجلتون ١٧٤٩، ودخل الرهبنة اللبنانية وابتدأ في مار موسى الدوار، سيم قساً ١٧٧٤ باسم اقليموس، تولى رئاسة دير مار موسى الحبشي في بلونه ١٧٨٦، سافر الى رومية بالسنة ذاتها، قابل البابا بيوس السادس فاعزه وعطف على مشروعه ببناء الدير وساعده بمبلغ من المال، وسلمه منشور توصية الى مسيحيي رومة. اقام برومة نحو سنتين ونصف وبناءً لطلبه جاد البابا بغفران كامل لكل من يقدس على مذبح الدير بموجب براءة بتاريخ ١٧٨٨ وكان اول اعماله بعد رجوعه انه رمم دار عمه المرحوم عبد السلام وحولها ديراً للراهبات (١) ، وباشر ببناء كنيسة الدير وكنيسة الراهبات وانجزهما ١٨١٨ كما يظهر من التاريخ المحفور فوق بابها. سيم اسقفاً شرفياً من يد البطريرك فيلبوس الجميل ١٧٩٦ وتعين مطراناً لابرشية دمشق من البطريرك يوسف التيان في ٢ نيسان ١٨٠٦.
شيد الطابق السفلي من الدير واوقف عليه من املاكه الخاصة اراضي شاوية عاصي وعريض الرام وارض تحت بيت نويصر وعريض هند بخراج فاريا، وعودة ضبيه وارض مشتراة العواقرة والملاحه بذوق الخراب وبدار سبعة امداد في دفارين البرج وكروم ريفون. وذلك بوصيته الاخيرة في ٣ ك ١ ١٨٢٩.
توفي في 31 ك١ ١٨٣٠ ودفن في كنيسة الدير. وفي التقاليد القديمة العهد ان هذا المقام هو الذي احتمى فيه الامير فخر الدين المعني وشقيقه الامير يونس في حداثتهما عند ابي صقر ابراهيم الخازن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(١) اتماماً لوصية عمه المذكور.

المطران انطون الخازن

هو ابن نوفل، ابن حصن، ابن ابي قنصوه فياض، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس. ولد ١٧٧٠ تلقى دروسه في مدرسة البربغندا برومية، ارتسم كاهناً ١٧٩٦. رقاه البطريرك يوسف التيان الى اسقفية بعلبك ١٨٠٦ وفي المقاطعة الكسروانية ١٨٠٥. عرضت عليه البطريركية باجماع المطارين خلفاً للبطريرك يوسف حبيش فرفض زهداً وتحول الانتخاب الى البطريرك يوسف راجي الخازن. توفي في ١٨ شباط ١٨٥٨.

المطران اسطفان الخازن الثاني

هو ابن عيسى، ابن حذيفه، ابن عبد الملك، ابن ابي نصيف نوفل، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن. ولد في عجلتون ١٨٠٥ ودخل الرهبنة الحلبية في اول حزيران ١٨٢٠ ، رقي الى درجة الكهنوت في ١ حزيران ١٨٢٩، تولى رئاسة مار موسى الحبشي في بلونه بعد عمه المطران اسطفان الاول، رقاه البطريرك يوسف راجي الخازن مطراناً على ابرشية دمشق بحفلة مهيبة في كنيسة الدير في ٢ نيسان ١٨٤٨، شيد الطابق العلوي للدير المذكور، حاز نيشان المجيدي الثالث من السلطان عبد العزيز سنة ١٨٦٨، توفي في ٨ ك ١ ١٨٦٨ في مار موسى بلونه ودفن في كنيسته.

المطران يوسف شبل الخازن

هو ابن شبل، ابن فهيم، ابن باز، ابن صالح، ابن باز، ابن مدلج، ابن صافي، ابن ابي صافي رباح، ابن الشدياق سركيس الخازن. ولد في ساحل علما في مستهل ١٨٥٦، درس في مدرسة الرهبنة في رومية، رقي الى درجة الكهنوت في ١٥ تموز ١٨٧٧، تعين نائباً عاماً ورئيساً على دير رومية ١٨٩٥ وبقي في الرئاسة ثلاثة مجامع متوالية. في ١٠ ت ٢ ١٩٠٤ انتخب رئيساً عاماً على الرهبنة الحلبية بالصوت الحي.

في ١٩ آذار ١٩١٩ تعين مطراناً وولياً على اوقاف العائلة الخازنية ورقاه البطريرك الياس الحويك الى الدرجة الاسقفية على عكا في رومية في ١٣ آب. جدد بناء دير البشاره على طراز حديث وشيد مدرسة للبنات ملاصقة له ثم عُدل عن فتحها بسبب تعدد المدارس بالجوار. كانت له صداقة خاصة مع البابا بندكتوس الخامس عشر قبل ان يصير بابا وازدادت عراها بعد ارتقاء قداسته عرش البابوية، فكان للمطران يوسف ان يقابل البابا اي وقت اراد دون حاجة الى اخذ موعد خاص للمقابلة. وعندما ارتقى الى الاسقفية اهدى اليه البابا صليباً ثميناً وسلسلة ذهبية فاخرة فيها رسوم عدد من الاحبار الاعظمين. ومرة دخل على قداسته بزيارة خاصة في مكتبه ففتح قداسته جرار المكتب وكان فيه عدد كبير من الخواتم الثمينة وطلب منه ان ينتقي الخاتم الذي يستحسنه اما هو فاختار احقرها، فقال له البابا فتحت لك الجرار حتى تنتقي الخاتم الاحسن فلماذا فضلت هذا؟ اجاب المطران: ايها الاب الاقدس هذه الخواتم تليق بيد البابا اما أنا فيكفيني خاتم من البابا مهما كان. كان المطران يوسف طاهر الذيل متورعاً وكان كريماً يعطي بدون حساب. توفي في ٢٠ شباط ١٩٣٣ في دير البشاره ودفن بجانب الكنيسة.

الخوري منصور الخازن

هو سليم، ابن يوسف، ابن عيد، ابن عباس، ابن نادر، ابن خاطر، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن. ولد سنة ١٨٣٨ ومال منذ الصغر الى الكهنوت وصار كاهناً ورعاً ذا ضمير متناهٍ في الدقة فكانت احاديثه دائماً عن الامور السماوية ويقضي معظم نهاره بالصلاة، وكان بعيداً عن كل كلمة تمس بصيت الغير او تشعر بقليل من الخفة، وانتشر عبير التقى والفضيلة عنه وامتد الى البعيد فكان الكثيرون يقصدونه ليطلبوا صلواته في ضيقاتهم ويأخذوا من عنده الماء المبارك لا سيما في فصل القز...وكان مفطوراً على حب الصدقات يعيش على نفقة اهل بيته ويوزع مداخيله الخاصة على المعوزين. وكان السعيد الذكر البطريرك الياس الحويك يجله ويحترم تقواه وذات يوم سجد امام غبطته طالباً البركة فقال البطريرك: نحن محتاجون الى بركتك وصلواتك. ومن اعماله الخيرية انه اوقف على راهبات المحبة البيت الوالدي الذي ورثه في عجلتون مع ارض واسعة حوله بدون ادنى بدل او شرط فشيدن في هذا المكان معهدهن المشهور وكان من جراء ذلك الخير الكبير على ما يعلم الجميع. توفي براحة القداسة في شهر آب ١٩٣٢.

الاخت زيارة شبل الخازن

شقيقة المطران يوسف شبل الخازن. ولدت في ساحل علما ١٨٥٠، دخلت دير البشاره ١٨٦٧، انشأت النذور الرهبانية في ٢٧ ت١ ١٨٦٨. قضت في الدير ٦٧ عاماً كانت حياتها قدوة الصلاح والفضيلة متورعة رقيقة الاخلاق. انتخبت رئيسة في ٢٧ آيار ١٩٢٢. توفيت في ١٢ نيسان نهار عيد القيامة المجيد ١٩٣٦. بعد ان اوقفت على الدير كل ما اصابها من الارث عن شقيقها المطران يوسف.

الخوراسقف اسطفان الخازن

هو ابن يوسف، ابن صقر، ابن عبس، ابن خديفه، ابن عبد الملك، ابن ابي نصيف نوفل، ابن ابي نوفل نادر، ابن ابي نادر خازن، ابن ابي صقر ابراهيم، ابن الشدياق سركيس الخازن.

ولد في عجلتون في ٦ شباط ١٨٧٧، دخل مدرسة عين ورقة الاكليريكية في عام ١٨٩٠ وكان من عداد المتفوقين في دروسه ويحرز جميع الجوائز. رقي الى درجة الكهنوت في ٢٨ آب ١٨٩٩ بعمر ٢٤ سنة بوضع يد المطران يوسف دربان على مذبح مار موسى بلونه وتولى رئاسة الدير المذكور في ٢٠ آيار ١٩١٤ خلفاً للمرحوم عمه الخوري يوسف صقر الخازن. ثم تقلد تدبير دير سيدة البشارة الخازن في غياب وكيله الشرعي القس لويس الخازن في رومية واميركا من سنة ١٩٠٧- ١٩٢٠. وانعم عليه البابا بندكتوس الخامس عشر بلقب مونسنيور من رتبة برالاتو رومانو ١٩٢١ ثم رقاه المطران يوسف الخازن الى مقام خوري اسقفي في ٢٥ ايار ١٩٢٢ بأمر السعيد الذكر البطريرك الياس الحويك وبعد وفاة المطران يوسف المذكور تولى رئاسة دير البشارة في اول كانون الثاني ١٩٣٦ بانتخاب اصحاب الولاية من عائلة الخازن وتثبيت البطريرك انطوان عريضه. فاحسن تدبيره ولم يدع الجمهور ينقصه شيء من لوازم المعيشة حتى في الحرب الكونية وفي احرج الايام. واعتنى كثيراً بقيام الاملاك وكان يشتغل بذاته في تنقية الاشجار حتى اخر يوم من عمره. وكان صادقاً وعادلاً، وكان متورعاً يقضي كل يوم ساعات في الصلوات والاختلاء امام القربان ولا يضجر. توفي في ٢٨ ايلول ١٩٥٤ واقيم له مأتم حافل في الدير ومنح وسام الاستحقاق اللبناني يوم موته ودفن في قبر خاص بجانب الكنيسة حذاء قبر المثلث الرحمة المطران يوسف الخازن.